يوم إستعراض شارع كريستوفر بهانوفر هذه السنة تحت شعار #لنفكر معا وبهذا نفهم أن إلتزام المجتمع وتماسكه لا يمكن تحقيقه إلا إذا استطعنا استقطاب الناس للمشاركة بنشاط. 2017 ستحدد الإنتخابات البرلمانية الأجندة الإعلامية في الحكومة الإتحادية، حكومات الولايات والحكومات المحلية شاهدنا تحولا إلى اليمين واللذي يؤثر سلبا على مجتمعنا. فقط من خلال جذب الناس إلى #لنفكر فيمكننا التصدي لها للعيش في مجتمع متسامح يحترم الكل وفي الوقت نفسه من المهم لنا لفت الإنتباه إلا الإستثناآت داخل مجتمعنا. العنصرية ، التمييز على أساس الجنس، الدين، العرق، العمر، الخلفية الإجتماعية، مرض لإيدز أو الإعاقة الجسدية يجب علينا توضيحها و إلغاؤها حتا داخل مجتمع المثليين.