يمكننا عمل أحسن من هذا!

يمكننا عمل أحسن من هذا!

موضوعنا ليوم فخر شارع كريستوفر.

ردة الفعل دائما نفسها. كل مرة تربح المساواة في مكان ما. والناس يقولون: الآن لديك، الآن تقدر… هل حققت أي شيء؟ هل سترتاح الآن؟

بعض عمليات التجميل للوضع حصلت فعلا مثل المساوات في الزواج سنة ٢٠١٧. النشطاء حاربو على مدى سنين للحصول على هذه النتيجة وحتى الأعضاء في LGBT *IQ (المثليات-المثليين-مزدوجي الميول-المتحولين-ثنائيي الجنس وغير مُعَرِّفِي الميول أو الجنس) اللذين انتقدو المساوات في الزواج وكانو متحفظين، فقد أظهرو الكثير من التقدير للإشارات الإيجابية لهذا القرار.

تطور آخر إيجابي بعد سنوات من الحملات و الإعتصامات جاء قبل بضعة أيام من سن قانون الزواج، وهو تصويت البرلمان لإعادة تأهيل وتعويض الرجال اللذين أدينو بموجب المادة ١٧٥ من قانون العقوبات الألماني.

لم تكن المساوات في الزواج وإعادة التجديد القانوني للمادة ١٧٥ على الدوام سوى قضيتين من قضايا كثيرة. تتضمن قوائم لمطالب مجموعة من منظمات الفخر في ألمانيا للقضاء على التمييز ضد الناس بميولات جنسية مختلفة، كتعديل المادة ٣ من الدستور، تخصيص ميزانيات أكبر للمشاريع التوعوية، تحسين الرعاية الصحية و آخرا وليس أخيرا حماية اللاجئين المثليين من جرائم الكراهية.

ليس من المستغرب ألا تتفق مجموعة متنوعة مثل LGBT*IQ (المثليات-المثليين-مزدوجي الميول-المتحولين-ثنائيي الجنس وغير مُعَرِّفِي الميول أو الجنس)  على قضايا معينة بل هو عادي جدا كإختلاف آراء المجتمع بكل أطيافه.

لا يوجد مجتمع LGBT*IQ (المثليات-المثليين-مزدوجي الميول-المتحولين-ثنائيي الجنس وغير مُعَرِّفِي الميول أو الجنس) واحد ولكن توجد العديد من الفرق والتجمعات المختلفة في مجموعات متداخلة ومتغيِّرة.

الخلاف هو موضوع ترحيب والتواصل في إطار الإحترام لا يقدر بثمن.

دعونا نتحدث عن أهدافنا. هنالك عدد كثير من الأصوات، خصوصا أصوات من يتعرضون و بشكل مستمر لتقاطعات من التمييز ولم يتم الإستماع إليهم بشكل كاف. يمكن تقديم هذه المنظورات للمناقشة.

فدعونا نناقش،نحب،نقاتل…على ختلاف وجهات نظرنا.

فإننا متحدون ضد واقع التمييز والعمل لا يزال قائما.

ولذا نقول: يمكننا أن نفعل ما هو أفضل من ذلك!